printsave

دراسة عن / نبات زهرة النيل ( عشبة النيل )


29/07/2008

زهرة النيل ( عشبة النيل )

هو نبات مائي المعيشة بصورة طافية على المسطحات المائية ويتكاثر بسرعة كبيرة ويستهلك كميات هائلة من المياه إضافة إلى انه يقوم بامتصاص كميات كبيرة من الأوكسجين المذاب في الماء مما يغير من طعم المياه ويجعل رائحته كريهة فيكون بذلك ملوث للبيئة ومشكلا تهديدا حقيقيا للثروة المائية في البلدان التي ينتشر فيها ومنها العراق .

ومن اجل تسليط الضوء على هذا النبات تم تشكيل لجنة في مديرية زراعة كربلاء المقدسة لدراسة حياتية هذا النبات وطرق مكافحته وفي ما يلي شرح مفصل عن نبات زهرة النيل .

بزل الجاير- كربلاء المقدسة

- 1-

الموطن الأصلي /

الموطن الأصلي لهذا النبات هو حوض نهر ألامزون في قارة أمريكا الجنوبية ومنها انتشر إلى العديد من دول العالم وخاصة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية وهو احد الحشائش السائدة في نهر النيل خاصة ( مصر وكينيا وأوغندا وتنزانيا وبنين والسودان ) وينتشر أيضا في الولايات المتحدة الأمريكية وجزيرة جاوة واستراليا, ووصل حديثا إلى العراق( 1)

نهر المسيسبي – الولايات المتحدة الأمريكية (2)

بزل الحافظ – كربلاء المقدسة

(1) ورد النيل يطرح علفا حازم يونس

(2) الانترنت

وصف النبات /

إن نبات عشب النيل أو زهرة النيل من النباتات المائية الطافية على سطح الماء ولهذا النبات شكل مميز وجذاب بسبب أزهاره الأرجوانية الكبيرة وهو يتكون من مجموعة جذرية تحت سطح الماء ومجموعة خضرية تطفو فوق سطح الماء وهو بالأساس نبات عشبي ذو سيقان قصيرة طافية وجذور طويلة نسبيا ذات لون داكن يمتلك أوراقا دائرية أو بيضوية الشكل ذات لون اخضر لماع بعضها منتفخ يعمل كطوافات تساعد النبات في الطفو وأوراقه مجمعة على شكل وريدة صغيرة ذات أعناق أسفنجية منتفخة تصل إلى ( 30 ) سم , السنبلة الزهرية يتراوح طولها مابين ( 5- 15) سم تتكون من عدة أزهار تصل إلى ( 10 ) أزهار ذات ألوان أرجوانية مزرقة والجزء العلوي فيها ذو بقعة أسفنجية ووسطها اصفر ,الثمرة غشائية ذات حجرات منتفخة ومنها تنتشر البذور , يتراوح قطر النبات ما بين ( 20 – 30) سم أما ارتفاعه فقد يصل إلى ( 100 ) سم (1)0

يمتلك هذا النبات كتلة كثيفة من الجذور التي يستخدمها لامتصاص الماء والمواد الأولية الأخرى وهو يقوم بصنع غذائه كبقية النباتات الأخرى بعملية التركيب الضوئي 0

بزل الحافظ – كربلاء المقدسة

(1) مخاطر نبات زهرة النيل على الثروة المائية ومستقبل الزراعة في العراق

التكاثر والنمو /

يتكاثر هذا النبات بطريقتين :- 1) البذور 2) التبرعم

فترة التكاثر والنمو الرئيسية لهذا النبات هي الفترة الممتدة بين شهري نيسان وتشرين الثاني وتكون ذروة نموه وتكاثره في الأشهر ذات الحرارة العالية وهي حزيران وتموز وآب وأيلول وحيث لا توجد دراسة دقيقة ناتجة عن تحليل تجريبي وإحصائي لسرعة نموه وانتشاره بشكل دقيق إلا إن المعلومات التقديرية العامة تؤكد بأنه ينتشر ويتكاثر بسرعة فائقة فهو من أكثر النباتات إنتاجية على وجه الأرض فهو يضاعف أعداده الموجودة خلال فترة من ( 5- 18) يوم ويكون مسطحات كثيفة على سطح الماء فينافس النباتات الأخرى المغمورة الطافية في الماء(1) حيث تشغل النبتة الواحدة مساحة تقدر بـ ( 2500) م2 في الموسم الواحد وهذا يشكل خطورة بالغة على الوضع البيئي في المياه وينتشر عادة مع اتجاه جريان الماء ويساعد انتشاره وجود الخلجان والتعرجات في المجرى كما يحتمي ويساعد على تكاثره وجود القصب والبردي على الضفاف , بذلك يشكل بما يشبه سرطانا طافيا يؤدي إلى تبخر كميات هائلة من المياه قدرتها الدراسات الحديثة في مصر بـ ( 3 ) مليارات م3 من المياه وهو ما يكفي لزراعة مساحة واسعة من الأرض (2) 0

زهرة النيل كغذاء حيواني /

لإنتاج الأعلاف من زهرة النيل توجد ( أربعة صور )

الصورة الأولى :- هو ( الدريس )

ويجهز بفصل الجذور واستبعادها مع الإبقاء على الأوراق والسيقان وتجفيفها بواسطة الشمس لمدة تتراوح مابين ( 20- 30) يوم مع التقليب كل يومين وبعد ذلك إحلالها في غذاء الحيوان محل جزء من دريس البرسيم بنسبة لا تزيد عن 50% 0 وقد وجد تشابه بين دريس ورد النيل ودريس البرسيم من حيث المكونات الغذائية 0

الصورة الثانية :-

تتمثل في إدخال ورد النيل إلى الأعلاف المتكاملة المستخدمة في تسمين العجول أو تغذية ماشية اللبن ، ويجب أن لاتزيد نسبته في هذه الأعلاف عن 50% 0

الصورة الثالثة :-

تتمثل باستخلاص البروتينات من النبات عن طريق عملية العصر ، حيث إن العصير الناتج يحتوي على جزء من البروتين والكاربوهيدرات الذائبة ، وهذه المواد يمكن استخلاصها , وتستخدم كإضافات بروتينية في أعلاف الدواجن ، أما مخلفات عملية العصر فيمكن إدخالها في علائق الأغنام بنسبة لا تزيد على 4 % 0

الصورة الرابعة :-

وهي حفظه واستخدامه في صورة أعلاف غير تقليدية ( سيلاج ) والذي يجهز باستبعاد الجذور وتقطيع النباتات إلى قطع من ( 3- 5 ) سم ثم تترك في الهواء لتجف حتى تصل نسبة الرطوبة بها من (65- 60 ) % ويفضل خلط ورد النيل في هذه الحالة مع بعض المواد الخشنة الأخرى بنسبة 20 % كما يتم إضافة المولاس بنسبة من (5- 10 ) من وزن المخلوط الكلي(3)

(1) مخاطر زهرة النيل على الثروة المائية ومستقبل الزراعة في العراق

(2) (3 ) ورد النيل يطرح علفا

تحذير

حتى يمكن استخدام عشبة النيل كعلف للحيوانات توجد عدة ضوابط وشروط حددت من قبل المختصين ومن هذه الضوابط :

 عدم استخدام زهرة النيل كمصدر غذائي وحيد للحيوانات بل يجب تقديمه للحيوانات مع المواد العلفية الأخرى بنسبة لا تسبب ضررا للحيوان وكما انه يقدم للحيوان بصورة متدرجة حتى لا يتسبب في حدوث اضطرابات معوية له , لاحتوائه على نسبة من العناصر الثقيلة بالإضافة إلى بعض المواد القلوية المهيجة ، ويجب عند التغذية به إضافة نسبة من العليقة المركزة لا تقل عن ( 60 ) % حتى لا يحدث فقد في وزن جسم الحيوان ، وعدم إعطاء دريس زهرة النيل للحملان الصغيرة بعد الفطام مباشرة بل يجب الانتظار حتى مرور ( 6 ) أشهر 0

وأخيرا يجب التخلص من الجذور واستعبادها من عملية التغذية لان العناصر الثقيلة

والسامة تتركز بها 0

وبإتباع هذه الضوابط يمكن استخدام ورد النيل كعلف امن للحيوانات يسد جزء من

الفجوة العلقية ، ويوفر على الدول المبالغ الضخمة التي تنفق على مكافحته 0

بعد إجراء العديد من الدراسات حول زهرة النيل وجد انه يحتوي على نسبة عالية من البروتين الخام تصل إلى (13.6) % كما يحتوي على العديد من العناصر الغذائية المختلفة مثل الألياف ( 24.8) % والبوتاسيوم (3029 ) % والكالسيوم ( 1.43) % والمغنسيوم (1.16 ) % والحديد (0.17) % بالإضافة ( 1.5)% دهون وهي عناصر مفيدة جدا لتغذية الحيوان (1)0

 الاستفادة منها تجاريا

أجريت دراسات لمعرفة إمكانية استغلال الأعشاب المائية والاستفادة منها تجاريا إلا إن نتائج هذه التجارب لم تطبق حتى الآن على نطاق واسع لوجود صعوبات عملية أهمها المعادلة بين ما تسببه الأعشاب من ضرر وبين الاستفادة منها 00 منها تجارب للاستفادة من الأعشاب في توليد الطاقة خاصة إنتاج البيوغاز عن طريق التخمير اللاهوائي للأعشاب 00

وجرت محاولة أخرى لتحويل الأعشاب إلى فحم للوقود لكن ثبت إن التكاليف باهظة مقارنة بتكلفة المتاح من الطاقة التقليدية 0

 الاستفادة منه لتنمية الفطر ( فطر المشروم )

باستخدام الأوراق ككامبوس واستبعاد الجذور

تاريخ ظهور النبات في العراق :-

ظهر في العراق لأول مرة في أواسط عقد الثمانينيات من القرن الماضي وكان بسبب دخوله كنبات زينة اتخذته بعض المشاتل الأهلية الواقعة على ضفاف قناة الجيش شرق بغداد التي تصب في نهر ديالى قرب مصبه في نهر دجلة جنوب بغداد ومن هذه القناة انتقل تدريجيا إلى نهر ديالى ومن ثم إلى عمود نهر دجلة ووجد بيئة مناسبة لانتشاره وخاصة في الخلجان والجزرات الواقعة على نهر دجلة في المنطقة الممتدة بين مصب نهر ديالى في نهر دجلة وسدة الكوت والبالغ طولها مع تعرجات النهر بحدود ( 600) كم , لقد تجاوز سدة الكوت ومنه انتشر في جميع الجداول والقنوات المتفرعة من نهر دجلة حيث دخل الغراف والدجيلة والحسينية والحوار والجها 000 الخ ولقد لوحظ في مناطق أخرى في كربلاء والديوانية وغيرها (1) 0

كارثة بيئية كبرى تهدد جنوب العراق:-

نخشى حدوث كارثة بيئية كبرى في منطقة الاهوار جراء زحف مستوطنات كبيرة لنبات عشب النيل على المنطقة , فهذا النبات يعد من اكبر تحديات البيئة في العراق خاصة في المناطق الجنوبية حيث الاهوار التي تعد موطنا مهما لنموه وانتشاره السريع الذي يؤدي إلى هلاك الثروة المائية 0

أهم مخاطر هذا النبات والمشاكل البيئية :-

1- يؤثر على نوعية المياه ويقلل محتواها من الأوكسجين وينتج عنها بيئة غير صالحة للأنواع الإحيائية الأخرى النافعة ويشجع نمو أحياء أخرى ضارة 0

2- يستهلك هذا النبات كميات كبيرة من المياه إذ يقدر استهلاك النبات الواحد حوالي لتر من الماء يوميا 0

3- يقوم بإعاقة الملاحة من خلال تكوين مسطحات كثيفة من النباتات المتشابكة والمتراصة 0

4- يسبب ضغط كبيرا على الجسور العائمة المنصوبة على الأنهار مما يؤدي إلى إزاحتها وتحطيمها وهذا ماحدث فعلا في جسري ناحية الزبيدية وقضاء العزيزية ضمن محافظة واسط عام 2001 م 0

5- يحجب وصول ضوء الشمس إلى الأحياء الأخرى التي تعيش في الماء وخاصة الهائمات النباتية التي التي تشكل القاعدة الأساسية للنظام البيئي والغذائي الأساسي للهائمات الحيوانية والأسماك مما يسبب خللا في التوازن الدقيق للشبكة الغذائية 0

6- إعاقة عمليات الري من خلال غلق ومنع جريان مياه الري في الجداول الضيقة وكذلك يقوم بغلق مضخات الري والبزل 0

7- إزاحة النباتات المائية المستوطنة الأصلية عن طريق التنافس معها والتغلب عليها

(1) عشبه تتحول من نبات زينة إلى آفة يصعب مكافحتها

(2) مخاطر نبات زهرة النيل على الثروة المائية ومستقبل الزراعة في العراق

8- إحداث زيادة كبيرة في كميات المواد المتحللة الناتجة عن موت أجزاء من النبات وسقوطه إلى قعر الماء لينتج عنه بعد ذلك تغير وإخلال في النظام البيئي 0

9- إن وجود هذا النبات وبهذه الكثافة وخاصة في قناة الجيش ومنطقة الرستمية في نهر ديالى أصبح ملاذا آمنا ومأوى لتكاثر أنواع من الذباب والبعوض والقواقع التي تعتبر الوسط الناقل لمرض البلهارسيا , فضلا عن انه يشكل بيئة مناسبة لإيواء التماسيح والثعابين (1) 0

10- استخدام مؤخرا في الصيد الجائر للأسماك , وذلك عن طريق تجديد المساحة المراد التعدي عليها بأخشاب طويلة , ووضع نبات ورد النيل داخلها لينمو ويتكاثر بصورته السرطانية ليتم بعدها نقل الدواجن والحيوانات الميتة إلى داخل المياه ووضعها أسفل ورد النيل فتكون عاملا لجذب الأسماك التي يسهل حينئذ صيدها دون النظر إلى التلوث النتائج عن وجود هذه الحيوانات النافعة داخل المياه (2) 0

أماكن تواجد نبات زهرة النيل في الاقضية والنواحي التابعة للمحافظة :-

1- ناحية الحسينية:-

لوحظ تواجد زهرة النيل في بعض البزول ومنها البزل الرئيسي 0

2- ناحية المركز :-

تتواجد نباتات زهرة النيل في بزول المقاطعات الزراعية التالية :-

( 41 فريحه ) ( 28 الحر الصغير ) ( 19 ألهيابي )

( 7 باب السلالمة ) ( 41 الزعبية ) ( 23 دالية )

( 16 بدعة عيشة )

3- ناحية الجدول الغربي :-

تتواجد نباتات زهرة النيل بكثرة وخصوصا في مبازل منطقة الدعوم

مقاطعة 2 / أبو بغال

4- ناحية الخيرات:-

من خلال الكشف ألموقعي على المبازل التابعة للشعبة تبيين عدم وجود زهرة النيل

5- ناحية الهندية :-

من خلال الكشف ألموقعي على المبازل التابعة والأنهار ضمن قاطع الشعبة تبين عدم وجود هذه النبتة 0

 ملاحظة /

لم يلاحظ انتشار هذه النبتة في الأنهار وإنما اقتصر على المبازل 0 (3)

(1) مخاطر نبات زهرة النيل على الثروة المائية ومستقبل الزراعة في العراق

(2) ورد النيل يطرح علفا

(3) الشعب الزراعية

- 6 -

مشاهدات/

من خلال الجولات الميدانية لاحظنا :-

1- استساغة الأبقار لهذا النبات وذلك من خلال التغذية المباشرة عليه حيث مجموعة من الأبقار تتغذى عليه 0

بزل الحافظ – كربلاء المقدسة

2- التنافس الشديد والسيادة لهذا النبات على نبات القصب والبردي حيث لوحظ في البزول التي يكثر فيها هذا النبات يقل فيها نباتات القصب والبردي وانعدامها في أماكن أخرى 0

3- قامت مديرية الموارد المائية بإجراء عملية المكافحة الميكانيكية لهذا النبات ومن خلال المتابعة من قبلنا لهذا المكافحة لوحظ وجود بقايا من هذا النبات بالقرب من صرف المبازل وكذلك تحت الأنابيب الممتدة عرضيا فوق المبازل وبسبب هذه البقايا

وبعد فترة قصيرة انتشر هذا النبات مرة أخرى في المبازل مما دعا لمكافحته مرة أخرى وهذا يؤيد لما موجود في البحث المقدم من سرعة انتشار النبات 0

بزل الحافظ – كربلاء المقدسة

مقترحات /

لما لوحظ من خطر هذا النبات فيجب خلق وعي بين جميع المزارعين والمتواجدين على ضفاف الأنهار بخطر ذلك النبات وضرورة مكافحته وعدم السماح بانتشاره وإبداء المساعدة والتنسيق اللازم بينهم وبين الأجهزة المختصة لمكافحته ويتم ذلك من خلال ما يلي :-

1- عقد الندوات التي تعرف الفلاحين على خطورة هذه الزهرة وأهمية القضاء عليها 0

2- تعريفها للمجتمع بواسطة وسائل الإعلام المختلفة بالتعاون والتنسيق بين وزارة الزراعة ووزارة الموارد المائية ووزارة البيئة 0

3- استخدام مكائن متخصصة في رفع وإزالة النباتات العائمة في وسط الأنهار كالزوارق المزودة بمعدات رفع ونقل ذلك النبات وأية مكائن متطورة وعدم الاقتصار على المكائن التقليدية 0

4- إزالة جميع النباتات المتواجدة في البزول والأنهار حيث إن وجد عدد قليل من هذه النباتات له القدرة على إعادة نشره من جديد 0

5- تأسيس مراكز بحثية متخصصة في معالجة عشبة النيل كما هو موجود في محافظة واسط حيث تم استحداث مديرية خاصة بزهرة النيل والأعشاب المائية من قبل وزارة الموارد المائية 0

6- البحث عن الأعداء الحيوية لمكافحتها لأنها أثبتت نجاح كبير وهي أفضل طرق المكافحة بصورة عامة 0

بزل الحافظ – كربلاء المقدسة

طرق المكافحة /

1) كيميائية 2) ميكانيكية 3) البيولوجية 4) اليدوية

المكافحة الكيميائية / يفضل عدم استخدام هذه الطريقة لأنها تسبب تلوث المياه وقتل الأحياء المائية وكذلك تأثيرها المباشر على الإنسان وخصوصا الأنهار التي تستخدم في مياه الشرب 0

المكافحة الميكانيكية / تلجا بعض الدول ومن بينها نيجيريا إلى المكافحة الميكانيكية التي كلفتها في الثمانينات ( 1.75 ) مليون دولار بينما دولة بنين تلجا إلى المكافحة البيولوجية وفيما تلجا دول أخرى من بينها مصر إلى الجمع بين الاثنين (1) 0

بعض الصور لماكينات حصاد نبات زهرة النيل

أما المكافحة البيولوجية :- تتم باستخدام الأعداء الطبيعيين للنبات من الحشرات حيث قام خبراء سودانيون متخصصون في علوم النبات والحشرات بإجراء تجارب على خمسة أنواع منها استجلبت من استراليا وتمت تربيتها داخل المعامل تحت ظروف وإمكانية عالية الكفاءة وكانت النتيجة نجاح ثلاثة أنواع منها هي سوسة زهرة النيل وتحمل اسما علميا

Neohetima eiehormiae) ) والسوسة المخططة وتعرف بـ " ييوكا فيموكمنخ " وفراشة الأعشاب 0

سوسة زهرة النيل سوسة زهرة النيل

( استخدمت سوسة زهرة النيل للسيطرة على انتشار هذا النبات في وسط وجنوب إفريقيا )

(1)ورد النيل يطرح علفا

(2) الصور من الانترنت

- 10 -

المصادر /

 ورد النيل يطرح علفا مصر- حازم يونس 9/5/2005

مجلة علوم وتكنولوجيا

 عشبه تتحول من نبات زينة بغداد – عواطف مدلول جريدة الصباح

إلى آفة يصعب مكافحتها Sunday / may 13 علوم

 مخاطر نبات زهرة النيل بغداد - جريدة الصباح

على الثروة ومستقبل الزراعة

في العراق

 منشور في جريدة الصباح بعنوان استخدام الجاموس في القضاء على زهرة النيل / للدكتور

جبار خلف ألساعدي في 10 أيلول 2007

 صفات الجاموس مجلة الزراعة العراقية العدد الثاني 2007

 الانترنت

دراسة حول استخدام الجاموس كعدو حيوي للقضاء على زهرة النيل /

صفات الجاموس :-

لعب الجاموس في العالم دور كبيرا في القضاء على النباتات المائية في الأنهار والمستنقعات وذلك لميل الجاموس للنزول إلى داخل المستنقعات والمبازل والأنهار بسبب سماكة جلده فهو ميال للعوم والغطس في الماء تحت الظروف الجوية الحارة في حالة تعرضه لأشعة الشمس الحارقة ولأنه يملك جلدا سميكا اسود اللون ممتص للحرارة ولديه غدد عرقية من النوع الكيسي البسيط ذات الأعداد قليلة التوزيع في أنحاء الجلد مما يجعل الحيوان غير كفوء في عملية التعرق ويلجا إلى الماء والظل الذي يساعده في عملية تبريد جسمه 0

بزل الحافظ – كربلاء المقدسة

أمثلة على استخدام الجاموس في مكافحة زهرة النيل:-

دراسة أولى / استخدم الجاموس في القضاء على الكثير من النباتات المائية في الأنهار والمستنقعات فقد جلبه الأمريكان عام 1975 إلى ولاية فلوريدا للقضاء على زنبق الماء العملاق واستطاع عالم الحيوان وليم باين من جامعة فلوريدا من القضاء بشكل جزئي على هذا النبات بطريقة اقتصادية بدون استخدام أي مواد كيماوية أو جهد بشري أو ميكانيكي حيث تم استخدام خمسة جواميس فقط ولمدة أربع سنوات من البحوث حيث أثبتت هذه الحيوانات قدرتها في السيطرة والقضاء على هذه الزنابق العملاقة الضارة 0

دراسة ثانية / في دراسة حديثة أجرتها مؤسسة Word Wide Fund For nature hongkonk عام 2006 حول استخدام الجاموس في القضاء على النباتات المائية في محمية ماي بو الطبيعية حيث قاموا باستخدام الجاموس وقد استمرت التجربة في هذه المحمية لمدة ثمانية عشر شهرا وقطيع يبلغ عدده ثلاثين جاموسه في القضاء على القصب والنباتات المائية الأخرى وقد نجحت التجربة في التوصل إلى عدة نتائج مهمة منها :- إن الجاموس يستطيع أن يقضي على نمو النباتات المائية كالقصب والبردي وزنابق الماء والحشائش المائية الأخرى بشكل طبيعي من دون الحاجة إلى الجهد البشري والكيماوي المكلف اقتصاديا 0

كما لوحظ تغذي بعض الحيوانات مثل الأبقار والحمير على نبات زهرة النيل المتواجد على ضفاف الأنهار 0

(1) مجلة الزراعة العراقية

- 11 -

دراسة في العراق :-

نحتاج إلى مثل هذه الدراسات في العراق وتجربة الجاموس في القضاء على زهرة النيل حيث إن الجاموس في العراق وتحديدا في الاهوار يتناول الكثير من الأدغال المائية كالجولان والموان والكاط وهي حشائش دائمية وكذلك الموسمية مثل زنابق الكعيبة التي تنتشر في الربيع والذي يقبل عليها الجاموس العراقي بشراهة وتزيد من إنتاج الحليب وتحسن النشاط الجنسي لديه وقد ادعى بعض المربين للجاموس في الاهوار انه عدم وجود هذا النبات (زهرة النيل ) لوجود الجاموس بكثرة لديهم 0

إن الجاموس له القدرة على السباحة والغوص لمدة دقيقتين أو أكثر في سبيل الحصول على مايريد من الأدغال المائية كذلك إن الجاموس العراقي في قدرته على عدم أكل نباتات القصب والبردي وبقية النباتات المائية في الاهوار العراقية زنابق الماء الربيعية الكعبية الجولان والموان والكطان لهذا ندعو إلى استثمار هذه القابليات في الجاموس العراقي وإجراء دراسة حول الموضوع 0 (1)

بزل الحافظ – كربلاء المقدسة

تقرير عن/

نبات زهرة النيل

إعداد المهندسين الزراعيين /

محمد نعمة تايه

احمد سجاد حبيب ماجد حميد عبيد محمد عبد نجم

2007

تم انجاز هذا التقرير بدعم وتوجيه من قبل مدير الزراعة السيد

( آمال الدين مجيد الهر ) وبمساندة كل من :-

1- إدراك ناجي عجيل

2- احمد محمد مطرود

3- احمد حسين ناصر

4- احمد عبد زيد

5- عباس مراد

6- ثائر متعب سلمان

printsave

agr-karbala.com